استراتيجيات فهم المقروء

» الدكتور ماهر شعبان عبدالباري
عدد الصفحات: 352
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.675
الباركود: 9789957066734
السعر : 17.50 $

يعد هذا الكتاب استكمالاً لجهود أساتذتنا وزملائنا في ميدان تعليم وتعلم اللغة العربية، ويتضمن بعض المباحث الجديدة – في حدود علمي وخبرتي القاصرة – ومن هذا الجديد ما يلي:

1. التركيز على مقومات الموقف القرائي وهي: القارئ، والنص القرائي، والسياق الثقافي الذي تتم فيه عملية القراءة، مع تحديد سمات كل مقوم منها.

2. ذكر النظريات النفسية المفسرة للفهم القرائي، وما انبثق منها من نظريات فرعية؛ لأن كل نظرية حاولت أن تفسر الفهم القرائي من منظور جديد يمثل فلسفتها ورؤيتها لعملية القراءة بعامة، والفهم القرائي بخاصة.

3. عرض نماذج الفهم القرائي، وهذه النماذج أيضاً تعد ترجمة عملية لنظريات علمية ونفسية أسهمت في تفسير عملية القراءة، والفهم القرائي على حد سواء.

4. التركيز على المستويات المعيارية للفهم القرائي؛ انطلاقاً من سعي جميع المؤسسات التعليمية إلى ضرورة تميز الطلاب بمجموعة من مؤشرات الجودة، ومنها الجودة اللغوية، وهذه الجودة تستلزم المواصفات العامة التي ينبغي على الطلاب امتلاكها، وتكون لديهم المهارة على تنفيذها، وهذا بالفعل توجه سيغير من أدوات التقويم اللغوي المتبعة حالياً في المؤسسات التعليمية.

5. التركيز على استراتيجيات تعلم أو تدريس جديدة تنمي مهارات الفهم القرائي، مع تأصيل لأدوار المعلم والمتعلم فيها، وكذا تحديد الأساس العلمي الذي تستند عليه كل إستراتيجية من هذه الاستراتيجيات.

6. الجمع بين الجانب النظري لكل إستراتيجية متمثلاً في تحديد مفهومها، وأهميتها، وأساسها العلمي، وإجراءاتها، ودور المعلم والطالب فيها, والجانب الإجرائي التطبيقي متمثلاً في ذكر نماذج تطبيقية تكفل للمعلم أو المتعلم تنفيذ هذه الإستراتيجية بشكل صحيح.

  ويخاطب هذا الكتاب العديد من الفئات نذكر منها:

1. أبناءنا الطلاب في مراحل التعليم العام؛ لأن الهدف الأساسي منه هو تنمية مهارات الفهم القرائي لدى المتعلمين.

2. المعلمين، حيث يقدم لهم الكتاب مجموعة من الاستراتيجيات التي يمكن من خلالها تنمية مهارات الفهم القرائي لدى طلابهم، علاوة على تقديم نموذج إجرائي لكيفية تنفيذ كل إستراتيجية من هذه الاستراتيجيات، وكيفية التحقق من توظيف الطلاب لها بشكل صحيح.

3. الموجهين أو المشرفين التربويين، حيث يساعد هذه الفئة في توجيه المعلمين والطلاب معاً على تنفيذ استراتيجيات الفهم القرائي عند قراءة أي مادة دراسية.

4. طلاب شعبة اللغة العربية بكليات التربية, حيث يقدم لهم الكتاب بعض الاستراتيجيات التي يمكن تطبيقها في القراءة, ومن ثم يمكنهم التدريب عليها لإتقانها.

5. إخواننا وزملاءنا من أساتذة المناهج وطرق تدريس اللغة العربية, حيث يعد الكتاب دعوة من الباحث لزملائه العاملين في الميدان؛ لاستنهاض هممهم في البحث عن استراتيجيات جديدة يمكن من خلالها أن ييسر على أبنائنا وبناتنا تعليم مهارة القراءة بصفة عامة، وأن ننمي لديهم مهارات الفهم القرائي في خضم ما يشهده العالم الآن من تصارع معرفي وتقني، وزيادة المعلومات والمعارف بشكل يجعل من الصعب على الطلاب – فضلاً عن المعلمين – مواكبة هذا التطور الحادث والمتنامي، ومن ثم لابد من تمكين هؤلاء الطلاب بأدوات تعينهم على الفهم الصحيح للمقروء.

  ويتناول الكتاب ستة فصول بيانها كالتالي:

1. تناول الفصل الأول طبيعة الفهم القرائي، حيث تضمن الفصل إطلالة تاريخية حول تطور المصطلح، ثم عرج إلى تحديد دقيق لتعريف الفهم القرائي، ومكونات الموقف القرائي، والنظريات النفسية المفسرة للفهم، وأخيراً نماذج الفهم القرائي.

2. أما عن الفصل الثاني فقد تناول مستويات الفهم القرائي ومهاراته, واشتمل هذا الفصل تحديد مستويات الفهم القرائي العالمية والإقليمية والمحلية، ثم التصنيفات المتعددة للفهم، وأهداف تعليم القراءة ومهارات الفهم القرائي، وأخيراً خصائص الطلاب الفائقين قرائيًا.

3. وتناول الفصل الثالث إستراتيجية التصور الذهني، من حيث مفهومها، والأساس العلمي لها، وعلاقتها بالقراءة عامة والفهم القرائي خاصة، ثم أورد المؤلف نموذجاً تطبيقاً لكيفية تنفيذها في درس القراءة، وأخيراً قياس مدى توظيف الطلاب لها عند قراءتهم لمواد مختلفة.

4. وتتضمن الفصل الرابع إستراتيجية التدريس التبادلي من حيث مفهومها، ومبررات استخدامها، وأسسها، والأساس العلمي لها, ومبادئها، وعلاقتها بالقراءة، وإجراءاتها، ثم دور المعلم في هذه الإستراتيجية، والعقبات التي تحول دون تنفيذها على الوجه الأكمل، ونموذج تطبيقي لدور الطالب والمعلم، وأخيراً تقويم تطبيق الطلاب لاستخدام الإستراتيجية.

5. أما عن الفصل الخامس فقد تناول إستراتيجية التعلم البنائي، واشتمل الفصل على نبذة عن تاريخ النظرية البنائية، ومفهومها, وأسسها، وافتراضات هذه النظرية، ومفهوم إستراتيجية التعلم البنائي، والأساس العلمي لها، وإجراءاتها، وأدوار المعلم فيها, ثم تطبيق عملي لهذه الإستراتيجية من خلال نموذج للطالب وآخر للمعلم.

6. وتناول الفصل السادس إستراتيجية الخرائط المعرفية، وتتضمن هذا الفصل على تحديد أهمية الخرائط المعرفية لكل من المعلم والمتعلم، ومفهومها، وعلاقتها بالقراءة، ثم الفروق الواضحة بين إستراتيجية الخرائط المعرفية والخرائط الذهنية، وأساسها العلمي، والمبادئ الأساسية لهذه الإستراتيجية، ومراحل بنائها, وأنواعها، وأورد المؤلف ثلاثة عشر نوعاً من هذه الخرائط، ثم تحديد دور الطالب فيها، ودور المعلم، وأخيراً نموذج تطبيقي لكل منها.

1. طبيعة الفهم القرائي

    المقدمة

    أولاً: إطلالة على تطور مصطلح الفهم القرائي

    ثانياً: تعريف الفهم القرائي

    ثالثاً: مكونات الموقف القرائي

       القارئ

       الموضوع أو النص القرائي

       السياق القرائي

    رابعاً: نظريات الفهم القرائي

       نظريات ركزت على أن القراءة معالجة للمعلومات

       نظريات ركزت على أن القراءة تحليل منطقي للموضوع

       نظرية ديوي 1966

       نظرية الحالة النحوية

    خامساً: نماذج الفهم القرائي

       نموذج جوف 1972

       نموذج لابريج وصامويل 1974

       نموذج فريدريكسن لحدث الفهم القرائي 1977

       نموذج سميث 1971

       نموذج بلوم

       نموذج كينتش 1977

       نموذج هاريس وسميث 1992

       نموذج جرابي وستولر 2002

       نموذج مقترح للفهم القرائي

2. مستويات الفهم القرائي ومهاراته

    المقدمة

    أولاً: المستويات المعيارية للفهم القرائي

    ثانياً: مستويات الفهم القرائي ومهاراته

    ثالثًا: أهداف تعليم القراءة ومهارات الفهم

    رابعاً: خصائص الطلاب الفائقين قرائياً

3. إستراتيجية التصور الذهني

    المقدمة

    أولاً: مفهوم إستراتيجية التصور الذهني

    ثانياً: الأساس العلمي لإستراتيجية التصور الذهني

       نظرية الشفرة الثنائية

       نظرية النمو العقلي المعرفي لجان بياجيه

       نظرية المخططات العقلية

    ثالثاً: علاقة إستراتيجية التصور الذهني بالقراءة

    رابعاً: إجراءات إستراتيجية التصور الذهني

    خامساً: تطبيق عملي لإستراتيجية التصور الذهني لتنمية مهارات الفهم القرائي

    سادسًا: قياس مدى توظيف الطلاب لإستراتيجية التصور الذهني

       التفكير بصوت مرتفع

       التقرير الشفوي

       بطاقة الملاحظة

       المقابلات المقننة والاستبانات المكتوبة

       أدوات قياس مقترحة

4. إستراتيجية التدريس التبادلي

    المقدمة

    أولاً: مفهوم إستراتيجية التدريس التبادلي

    ثانيًا: مبررات إستراتيجية التدريس التبادلي

    ثالثًا: أسس إستراتيجية التدريس التبادلي

    رابعًا: الأساس العلمي لإستراتيجية التدريس التبادلي

       نظرية التعلم الاجتماعي لألبرت باندورا وفيجوتسكي

       إستراتيجية تجهيز المعلومات

    خامسًا: مبادئ إستراتيجية التدريس التبادلي

        المساندة أو التدعيم168

       التفكير بصوت مرتفع

       ما وراء المعرفة

       التعلم التعاوني

    سادسًا: علاقة إستراتيجية التدريس التبادلي بالفهم القرائي

    سابعًا: إجراءات إستراتيجية التدريس التبادلي

       إستراتيجية التنبؤ

       إستراتيجية التساؤل

       إستراتيجية التوضيح

       إستراتيجية التلخيص

    ثامنًًا: دور المعلم في إستراتيجية التدريس التبادلي

    تاسعًا: عقبات تحول دون تنفيذ إستراتيجية التدريس التبادلي وحلولها

       المشكلات التي تواجه الطلاب

       المشكلات التي تواجه المعلمين

    عاشرًا: نموذج تطبيقي لإستراتيجية التدريس التبادلي

       الإجراءات التنفيذية لإستراتيجية التدريس التبادلي (دور الطالب)

       الإجراءات التنفيذية لإستراتيجية التدريس التبادلي (دور المعلم)

    حادي عشر: تقويم تطبيق الطلاب لإستراتيجية التدريس التبادلي

       تقويم المعلم للطلاب

       التقييم الذاتي للطلاب

5. إستراتيجية التعلم البنائي

    المقدمة

    أولاً: تاريخ النظرية البنائية

    ثانيًا: مفهوم النظرية البنائية

    ثالثًا: أسس النظرية البنائية

    رابعًا: افتراضات النظرية البنائية

    خامسًا: مفهوم إستراتيجية التعلم البنائي

    سادسًا: علاقة إستراتيجية التعلم البنائي بالقراءة

    سابعًا: الأساس العلمي لإستراتيجية التعلم البنائي

       نظرية جان بياجية في النمو العقلي والتعلم المعرفي

       نظرية تجهيز ومعالجة المعلومات (النظرية المعرفية)

       نظرية التعلم الاجتماعي أو التعلم بالملاحظة

       النظرية الإنسانية

    ثامنًا: متى نختار إستراتيجية التعلم البنائي؟

    تاسعًا: إجراءات إستراتيجية التعلم البنائي

    عاشرًا: أدوار المعلم في إستراتيجية التعلم البنائي

    حادي عشر: نموذج إجرائي لإستراتيجية التعلم البنائي

       الإجراءات التنفيذية لإستراتيجية التعلم البنائي (دور الطالب)

       الإجراءات التنفيذية لإستراتيجية التعلم البنائي (دور المعلم)

6. إستراتيجية الخرائط المعرفية

    المقدمة

    أولاًَ: أهمية الخرائط المعرفية

       أهميتها للمتعلم

       أهميتها بالنسبة للمعلم

    ثانيًا: مفهوم الخرائط المعرفية

    ثالثُا: علاقة الخريطة المعرفية بالفهم القرائي

    رابعًا: بين الخريطة المعرفية والخريطة الذهنية

    خامسًا: الأساس العلمي لإستراتيجية الخرائط المعرفية

        التعلم ذو المعنى لأوزوبل

       نظرية المخططات العقلية

    سادسًا: المبادئ الأساسية لإعداد خريطة معرفية أو ذهنية

    سابعًا: مراحل بناء الخرائط المعرفية

    ثامنًا: معايير تقدير الخرائط المعرفية

    تاسعًا: أنواع الخرائط المعرفية

       خرائط الدورات

       خريطة القصة

       الخريطة الوصفية

       خريطة التناقض أو المتضادات

       خريطة التصنيف

       خريطة K- W- L

       خريطة K- W- S

       الخريطة العنكبوتية

       خريطة الفقاقيع المعرفية

       خريطة المشكلة والحل

       خريطة العرض المتعاقب

       خريطة هيكل السمكة

       الخريطة الزمنية (خريطة التتابع الزمني)

    عاشرًا: دور الطالب في إستراتيجية الخرائط المعرفية

    حادي عشر: دور المعلم في إستراتيجية الخرائط المعرفية

    ثاني عشر: نموذج تطبيقي لإستراتيجية الخرائط المعرفية

       الإجراءات التنفيذية للطالب

       الإجراءات التنفيذية للمعلم

المراجع