التعلم المستند الى الدماغ

» الدكتورة ناديا سميح السلطي
عدد الصفحات: 240
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 2
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.515
الباركود: 9789957062279
السعر : 15.00 $

هذا كتاب في التعلم، يحمل عنوانا قد يبدو غريباً على من اعتاد أن يقرأ عن التعلم بنظرياته التقليدية الأكثر انتشاراً واستقراراً في عالم علم نفس التعلم من مثل: النظرية السلوكية والنظرية المعرفية والنظرية الاجتماعية. وأعلام هذه المدارس من أمثال: بافلوف، وثورندايك، وسكنر، وبياجيه، وفلافل، وغيرهم كثير.

ولعل هذه الغرابة قد تدفع بالقارئ إلى معرفة هذا الجديد في التعلم، وتحفزه على زيادة هذا المجال الأحدث في التعلم. فإن حقق هذا العنوان هذه الغاية فيكفيه ذلك إنجازاًَ.

فإذا ما حزمت أمرك وقررت ارتياد هذا المجهول فلن تخسر شيئاً، ولن تتقطع العرى بينك وبين ما عرفته من نظريات التعلم، ستجد نفسك مباشرة مع الدماغ تركيبا ووظيفة. وبهذه المباشرة أضعك في جو نماذج الدماغ في سياقها التاريخي مستعرضاً تطور النماذج التربوية التقليدية والنماذج النفسية المعرفية، كل ذلك معروض في الفصل الأول وتحت عنوان مقدمات التعلم المستند إلى الدماغ.

بدءاً من الفصل الثاني والمخصص للأسس البيولوجية والفسيولوجية للتعلم المستند إلى الدماغ ستجد نفسك في ميدان قد يبدو غير ميدانك وهو أقرب إلى مجال علم الأعصاب المعرفي، ذلك الهجين المركب من تلاقح ما كشفت عنه الأبحاث المتخصصة في عالم الدماغ وما كشفت عنه الأبحاث المتخصصة في علم النفس المعرفي، فتقرأ عم البنية الأساسية للدماغ الإنساني، وخصائصه المورفولوجية الخارجية وتركيبه الداخلي والخلايا العصبية ومكوناتها والفروق الدماغية ما بين الجنسين.

بعد تعرفك على بنية الدماغ، كان من المنطقي أن نسير معك لنعرفك على آلية عمل الدماغ في ضوء نتائج أبحاث الدماغ الحديثة. فنتناول هذه الآلية من خلال تناول روابط الدماغ لكل من الجسد والانفعالات والبيئة الاجتماعية. وهذا ما تناوله الفصل الثالث.

وحتى نهاية هذا الفصل حرصنا على تأجيل مجابهتك بالعنوان الذي أثار رغبتك في الاستكشاف . فحان الآن دور هذه المجابهة وقد تهيأت نفسياً ومعرفيا للولوج إلى الفصل الرابع والمعنون بـ «آلية التعلم في ضوء نتائج أبحاث الدماغ الحديثة. لنؤكد على أن أفضل ما يقوم به الدماغ هو التعلم. وأن أي تعلم جديد يعمل على تغيير الدماغ من خلال إعادته لتنظيم ذاته. وتغيير شبكة التوصيل الكهروكيميائية فيه تأكد مما تتوفر لعلماء علم الأعصاب من تكنيكات. ثم عرضنا العوامل المؤثرة في التعلم الدماغي ومراحله. ثم خصص معظم هذا الفصل لعرض نظرية التعلم المستند إلى الدماغ مركزين على مبادئ الدماغ الاثنى عشر، وما اقترح من استراتيجيات تعلمية- تعليمية استناداً إليها. وانتهى هذا الفصل بعرض خصائص التعلم المتناغم مع الدماغ ومقارنته بخصائص التعلم المضاد للدماغ.

بعد بيان كل ما تقدم حاولنا أن نبين علاقة هذا النوع من التعلم ببعض المتغيرات منها: التحصيل الدراسي، الدافعية، انتقال أثر التعلم، معالجة المعلومات، الذكاء المتعدد، والإبداع وقد خصص لكل هذا الفصل الخامس.

أما الفصلان السادس والسابع فقد خصصا للتطبيقات التربوية المبنية على نظرية التعلم المستند إلى الدماغ. وقد خصص الفصل السادس لإيراد بعض التوجيهات التي تمكن المعلمين من جعل التعلم أفضل، في حين خصص الفصل السابع والأخير إلى عرض نماذج من الأنشطة التعليمية والتعليمة المستندة إلى مبادئ الدماغ وهي عبارة عن أنشطة تترك المجال رحباً وخصباً لإبداعات المعلمين وفقاً لهذه النظرية.

وختاماً نود أن نؤكد أن هذا النوع من التعلم يستند إلى آخر ما استجد في ميدان علم الأعصاب وفيه من المرونة الكثير لاستدخال أي جديد في هذا المجال. ونرجو من وراء ذلك نشر هذا النوع من التعلم بين أوساط المعلمين وكل من هو مهتم بالجديد والتطوير في مجال التعلم والتعليم.

 

1. مقدمات التعلم المستند إلى الدماغ

    تمهيد

    تطور النماذج التربوية

    النماذج التربوية التقليدية

    النماذج النفسية المعرفية

    نماذج الدماغ

2. الأسس البيولوجية والفسيولوجية للتعلم المستند إلى الدماغ

    البنية الأساسية للدماغ ووظائفه

    الخصائص الخارجية للدماغ

    التركيب الداخلي للدماغ

    خلايا الدماغ

    الخلايا الغروية

    الخلايا العصبية

    مكونات الخلية العصبية

    آلية عمل الخلايا العصبية

    الفروق الدماغية ما بين الجنسين

3. آلية عمل الدماغ في ضوء نتائج الأبحاث الحديثة

    تمهيد

    آلية عمل الدماغ

    المحور الأول: الرابطة ما بين الدماغ والجسد

    المحور الثاني: الرابطة ما بين الدماغ والجسد والانفعالات

    المحور الثالث: الرابطة ما بين الدماغ والجسد والانفعالات والبيئة الاجتماعية

4. آلية التعلم في ضوء نتائج أبحاث الدماغ الحديثة

    العوامل المؤثرة في التعلم الدماغي

    مراحل التعلم الدماغي

    نظرية التعلم المستند إلى الدماغ

5. علاقة التعلم المستند إلى الدماغ ببعض المتغيرات

    أولاً: التحصيل الدراسي

    ثانياً: الدافعية

    ثالثاً: انتقال أثر التعلم

    رابعاً: معالجة المعلومات

    خامساً: الذكاء المتعدد

    سادساً: الإبداع

6. تطبيقات تربوية (1)

7. تطبيقات تربوية (2)

المراجع

سلة المشتريات

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00