تاريخ اوروبا الحديث والمعاصر

» الاستاذ الدكتور زين العابدين شمس الدين نجم
عدد الصفحات: 616
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 1.010
الباركود: 9789957068745
السعر : 30.00 $

اصطلح المؤرخون على تقسيم تاريخ أوروبا إلى ثلاثة عصور:

1. أوروبا في العصر القديم.

2. أوروبا في العصور الوسطى.

3. أوروبا الحديثة.

ويرجع أساس هذا التقسيم إلى إطلاق العصر على عدة قرون من الزمن، تكاد تتسم فيها الحياة بسمات مشتركة أو متشابهة أو متقاربة، سواء في ذلك الحياة السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية وغيرها من مناحي الحياة المختلفة.

ومن الصعب تحديد بداية هذا العصر أو ذاك، وكذلك تحديد نهايته، فليس من السهل تحديد سنة بعينها أو حادثة بذاتها كبداية لعصر من العصور أو نهايته، كما أنه من العسير تحديد تاريخ معين محدد ليكون نهاية للعصور الوسطى أو بداية للتاريخ الحديث.

وهناك فترة انتقالية بين العصور التاريخية المختلفة تحدث فيها بعض التغييرات والتحولات التي يمكن رصدها والتي تميز بين عصر وآخر، وإن كانت في العادة تظهر وتنمو وتتطور تدريجيا وليس فجائياً.

ويطلق على الشطر الأول من العصور الوسطى في التاريخ الأوروبي إسم العصور المظلمة، وهي تمثل الفترة الواقعة بين سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية في أواخر القرن الخامس الميلادي، وقيام النهضة الوسطى أو عصر الانتقال المبكر في نهاية القرن الحادي عشر، حيث عمت أوروبا خلالها سحابة كثيفة من الظلام والتخلف الحضاري، فتوارت معالم الحضارة الرومانية تدريجياً من إيطاليا وفرنسا وانجلترا، وغيرها من الدول الأوروبية التي كانت خاضعة للإمبراطورية الرومانية، ولم يبق أثر للحضارة إلا ما كان يوجد ببعض مدارس الأديرة أو الأسقفيات.

ولما كانت البابوية هي التي تشرف على توجيه الدراسة في مدارس الأديرة أو الأسقفيات، فقد طبعت سياستها التعليمية بطابع ديني ضيق مزيف، كما أنها اهتمت بالدراسات الدينية دون غيرها من الدراسات الأخرى، التي كانت تلقى مقاومة شديدة وهجوماً عنيفاً، وذلك لأن رجال الكنيسة اعتبروا أن الدراسات القديمة وثنية المبادئ، وأنها تتعارض مع تقاليدها وتعاليمها، ونادوا بأنه لا يحق لأي مسيحي مخلص للكنيسة أن يطلع على هذه الدراسات القديمة، وبذلك وضعوا ستارا كثيفاً بين الأذهان والمعرفة الحقيقية المجردة من كل الاعتبارات.

ويطلق على فترة الانتقال من العصور الوسطى إلى العصور الحديثة: عصر النهضة الأوروبيةRenaissance . وكلمة النهضة معناها الإحياء أو تجدد الميلاد أو تجدد الحياة، ومن ثم فهي كلمة واسعة المدلول، تتسع لتشمل كل التغيرات والتحولات التي طرأت على المجتمع الأوروبي في شتى نواحي الحياة، من نظم الحكم والقانون والدين والعلم والأدب والسياسة والفلسفة والعمارة والتصوير والنحت. وتميزت بازدهار الفنون والآداب، وبانبلاج فجر العلم الحديث، ونشأت في القرن الرابع عشر واستمرت إلى القرن السابع عشر. وقد تأثرت بالمفاهيم الكلاسيكية، مما هيأ لأوروبا الانتقال التدريجي من مظاهر العصور الوسطى إلى العصور الحديثة.

ومع التسليم بهذه التغيرات والتحولات، التي آذنت بانتقال المجتمع الأوروبي من العصور الوسطى إلى العصر الحديث، إلا أن ثمة اختلاف حول تحديد بداية التاريخ الأوروبي الحديث، حيث اختلف المؤرخون في هذا الصدد. ويمكن رصد أهم الآراء فيما يلي:

1. اتخذ الرأي الأول من حركة الكشوف الجغرافية وما تلاها من حركة استعمارية واسعة النطاق، بداية لتاريخ أوروبا الحديث، فحركة الكشوف الجغرافية ظهرت مبكرة منذ بداية القرن الخامس عشر، واستمرت خلال ذلك القرن، ولم تظهر نتائجها الحاسمة إلا في نهايته تقريباً أي في عام 1492، حين بدأ كشف العالم الجديد، ثم كان كشف البرتغال لطريق رأس الرجاء الصالح عام 1498، ربط قارة آسيا بقارة أوروبا من خلال هذا الطريق المائي الجديد. واستمر ذلك مع بداية القرن السادس عشر،وتلت هذه الحركة حركة استعمارية واسعة النطاق، تميزت بها قلة من الدول الأوروبية، ولم تلبث أن انضمت إليها دول أخرى محاولة أن تحقق نصيبها من هذا الكسب المادي العظيم، وترتبت على ذلك حروب بين هذه الدول، لم يقتصر ميدانها على بقاع ومواطن هذه المستعمرات ولكنها امتدت أيضا إلى الأرض الأوروبية ذاتها.

2. أما أصحاب الرأي الثاني، فقد اتخذوا من التحولات السياسية التي حدثت في أوروبا في نهاية القرن الخامس عشر بداية لتاريخ أوروبا الحديث، وبخاصة بعد حركة إحياء العلوم والآداب والفنون القديمة، التي امتازت بها إيطاليا منذ القرن الرابع عشر والدول الأخرى فيما بعد. وقد تميزت هذه الحركة بأن القائمين عليها قد أولوها عنايتهم التامة وبذلوا في سبيلها كل ما يملكونه من جهد، مما أدى إلى ظهور حضارة منقطعة النظير، لها طابعها الخاص في كل من الدول المختلفة التي ظهرت فيها. ويتخذ أصحاب هذا الرأي من الحروب الإيطالية التي بدأت عام 1494 بداية لهذا التاريخ.

وشهدت المجتمعات الأوروبية في تلك الفترة تحولاً نحو إقامة ما عرف بالدول القومية الحديثة، بعد أن كان الاتجاه السائد في أوروبا في العصور الوسطى يسير في اتجاه الوحدة السياسية. وكان الوازع الديني دافعاً للأوروبيين نحو هذه الوحدة، التي تعد أيضاً وحدة دينية مسيحية كاثوليكية، وبخاصة في غرب أوروبا، حيث سعت الكنيسة الكاثوليكية نحو إقامة وحدة سياسية شاملة، تضم المناطق التي تدين بالمسيحية فكانت هناك سلطتان إحداهما زمنية ويتزعمها الإمبراطور، والأخرى دينية ويترأسها البابا.

وكان الصراع بين السلطتين سبباً في ضعف هذه الوحدة، لذلك تطلعت الشعوب الأوروبية إلى الانفصال عن التكوين السياسي الشامل لأوروبا لتحقيق مصالحها الشخصية. وكان الشعب الفرنسي والشعب الإنجليزي والشعب الإسباني من الشعوب التي استطاعت تحقيق هذا الهدف على حين تأخرت بعض الشعوب الأخرى في تحقيقه ومن بينها الشعب الإيطالي، ومن ثم فقد سارعت الشعوب التي استطاعت تحقيق وحدتها القومية أن تمد أطماعها إلى إيطاليا فكانت الحروب الإيطالية عام1494 حيث اجتاحت الجيوش الفرنسية شبه جزيرة إيطاليا مما ترتب عليه تحالف الدول الأوروبية لرد ذلك العدوان حفاظاً على التوازن الدولي بين دول أوروبا، فكان ظهور مبدأ التوازن الدولي بداية للتاريخ الحديث في أوروبا.

3. ظهرت حركة الإصلاح الديني في أوروبا وعلى وجه التحديد في ألمانيا في القرن السادس عشر. وكان لهذه الحركة آثارها البعيدة على تاريخ أوروبا، ومن ثم اتخذ أصحاب هذا الرأي من عام 1517 بداية لتاريخ أوروبا، إذ قامت حركة الإصلاح الديني لمواجهة الفساد الذي كان يسود الكنيسة الكاثوليكية، وقد اعتنق كثير من الأوروبيين المبادئ التي أعلنها مارتن لوثر وغيره من المصطلحين أمثال: " جون كلفن"" و "أولرنج زونجلى"، ومن ثم فإن المذهب الكاثوليكي لم يعد هو المذهب السائد في أوروبا حيث بدأ المذهب البروتستانتي ينتشر في أوروبا، وكان لذلك أثره في قيام الحروب الدينية في أوروبا طوال القرن السادس عشر والنصف الأول من القرن السابع عشر، كما أدت إلى تفتيت الوحدة الدينية التي كانت تتمتع بها أوروبا في العصور الوسطى.

ولما كانت الحروب الدينية قد اصطبغت بالطابع السياسي إلى حد كبير؛ لذلك فإن بعض المؤرخين يميلون إلى اعتبار حركة الإصلاح الديني بداية لتاريخ أوروبا الحديث.

وأيا كانت هذه الآراء السابقة، فإننا نرى أنه من الصعب تحديد بداية معينة لعصر معين سواء فيما يتعلق بالتاريخ القديم أو الوسيط أو الحديث، لان هناك أدوار انتقال بين هذه العصور المختلفة، فبعض مظاهر العصور الوسطى لم تختف نهائياً في سنة معينة لتبدأ مظاهر العصر الحديث في السنة التي تليها، وإنما تتفاعل المظاهر وتظل شواهد الانتقال تدريجياً حتى تكتمل مظاهر العصر الجديد.

ويمكن القول إن مظاهر التاريخ الأوروبي لا تقتصر فقط على الكشوف الجغرافية أو التحولات السياسية أو حركة الإصلاح الديني إنما كان للنهضة الأوروبية وظهور المدن وتقدم الصناعة والتجارة وكشف العالم الجديد وتطور الفكر السياسي، كل هذه العوامل مجتمعة كان لها أثرها في تحول أوروبا من العصور الوسطى إلى العصر الحديث، ومع ذلك فإن النهضة في أوروبا لم تبدأ في جميع جهات أوروبا في وقت واحد، وإنما بدأت في إيطاليا ثم انتقلت إلى البلاد الأوروبية الأخرى.

1. عصر النهضة

    أولاً: العوامل التي أثرت على النهضة في أوروبا

    ثانياً: خصائص النهضة ومظاهرها

    ثالثاً: النهضة في إيطاليا

    رابعاً: النهضة خارج شبه الجزيرة الإيطالية

    خامساً: النهضة في فرنسا

    سادساً: النهضة في ألمانيا

    سابعاً: النهضة في إنجلترا

    ثامناً: النهضة في إسبانيا والبرتغال

    تاسعًا: النهضة في الأراضي المنخفضة

2. الكشوف الجغرافية

    أولاً: دوافع الكشوف الجغرافية

    ثانياً: الكشوف البرتغالية

    ثالثاً: الكشوف الإسبانية

    رابعاً: دور إنجلترا وفرنسا في الكشوف الجغرافية

    خامساً: أهم النتائج التي ترتبت على حركة الكشوف الجغرافية

3. الحروب الإيطالية ( 1494-1559)

    أولاً: أسباب الحروب الإيطالية

    ثانياً: أدوار الحروب الإيطالية

       الدور الاول 1494- 1515

       الدور الثاني 1515-1559

    ثالثاً: معاهدة كاتوكمبرسيس

4. حركة الإصلاح الديني

    أولاً: العوامل التي أدت إلى قيام حركة الإصلاح الديني

    ثانياً: ظهور المصلحين

    ثالثاً: حركة الإصلاح الديني في ألمانيا

    رابعاً: حركة الإصلاح الديني في سويسرا

5. الإصلاح الديني الكاثوليكي

    أولاً: عوامل قيام حركة الإصلاح الكاثوليكي

    ثانياً: وسائل نشر الإصلاح الكاثوليكي

6. حرب الثلاثين عاماً (1618-1648)

    أولاً: الأسباب التي أدت إلى قيام الحرب

    ثانياً: الأدوار التي مرت بها الحرب

    ثالثاً: صلح وستفاليا

7. إنجلترا في العصر الحديث

    أولاً: أسرة تيودور والنظام البرلماني 1485-1603

    ثانياً: أسرة ستيوارت والنزاع الدستوري 1603-1688

       الحرب الأهلية بين الملك شارل الأول والبرلمان 1642-1649

       حكومة الجمهورية 1649-1658

       عودة الملكية إلى إنجلترا

    ثالثاً: الثورة الانجليزية

    رابعاً: خصائص الثورة الإنجليزية

8. فرنسا في العصر الحديث

    تمهيد

    أولاً: الملك لويس الحادي عشر 1461-1483

    ثانياً: خلفاء الملك لويس الحادي عشر 1483-1589

    ثالثاً: الملك هنري الرابع 1589-1610

    رابعاً: الملك لويس الثالث عشر 1610-1643

    خامساً: الملك لويس الرابع عشر 1643-1715

    سادساً: لويس الخامس عشر 1715-1774

9. روسيا في العصر الحديث

    تمهيد

    أولاً: إيفان الثالث

    ثانياً: ايفان الرابع وابنه فيودور

    ثالثاً: ميخائيل روما نوف

    رابعاً: بطرس الأكبر

    خامساً: القيصرة آن

    سادساً: كاترين الثانية

10. بروسيا في العصر الحديث

    تمهيد

    أولاً: أسرة هوهنزلرن

    ثانياً: فردريك(المنتخب أو الناخب الأعظم) 1640-1688

    ثالثاً: فردريك الأول 1688-1713

    رابعاً: فردريك وليم الأول 1713-1740

    خامساً: فردريك الثاني (الأكبر) 1740-1786

11. الثورة الفرنسية (1789)

    أولاً: أسباب قيام الثورة الفرنسية

    ثانياً: أحداث الثورة

    ثالثاً: الدستور الفرنسي

       دستور سنة 1791 أول دستور العام الأول

       دستور سنة 1793 (دستور العام الثاني)

       دستور العام الثالث  (دستور حكومة الادارة)

    رابعاً: النتائج الاجتماعية والاقتصادية للثورة الفرنسية

12. عصر نابليون بونابرت

    أولاً: نابليون بونابرت

    ثانياً: القنصلية في فرنسا 1799-1804

    ثالثاً: عهد الإمبراطورية 1804-1815

    رابعاً: هروب نابليون من ألبا وحكم المائة يوم

13.التسوية الأوروبية

    أولاً: اتفاق الحلفاء ضد نابليون

    ثانياً: معاهدة شومون 1814

    ثالثاً: مؤتمر فينا 1815

    رابعاً: المحالفة الرباعية 1815

14.عهد المؤتمرات

    أولاً: الحلف المقدس سبتمبر 1815

     ثانياً: الحلف الرباعي 20 نوفمبر 1815

    ثالثاً: مؤتمر اكس لاشابل  1818

    رابعاً: مؤتمر تروباو 23 اكتوبر 1820

    خامساً: مؤتمر ليباخ 12 يناير 1821

    سادساً: مؤتمر فيرونا 1822

15. إنجلترا والإصلاح النيابي

    أولاً: عيوب النظام النيابي في إنجلترا

    ثانياً: الإصلاح النيابي عام 1930

    ثالثاً: قانون إصلاح عام 1832 والقوانين الأخرى

16. الوحدة الإيطالية

    أولاً: أسباب عدم تحقيق الوحدة الإيطالية

    ثانياً: ثورة نابولي عام 1820

    ثالثا: ثورة بيدمونت 1821

    رابعاً: ماتزيني

    خامساً: أثر ثورة 1848في فرنسا على إيطاليا

    سادساً: الجمهورية الرومانية

    سابعاً: تزعم بيدمونت لحركة الوحدة الإيطالية

    ثامنا: كافور

    تاسعاً: صلح زيوريخ 1859

    عاشراً: خطوات الوحدة الإيطالية بعد صلح زيوريخ

17. الإتحاد الألماني

    تمهيد

    أولاً: مراسيم كارلسباد عام 1819

    ثانياً: اتحاد الزولفرين عام 1819

    ثالثاً: أثر الثورات الفرنسية على ألمانيا

    رابعاً: بسمارك

    خامساً: مراحل الاتحاد الألماني

    سادسا: مقارنة بين الوحدة الإيطالية والاتحاد الألماني

18.الثورة الصناعية

    أولاً: أحوال الصناعة قبل الثورة الصناعية

    ثانياً: الثورة الصناعية في إنجلترا

    ثالثا: نتائج الثورة الصناعية

    رابعا: الثورة الصناعية في فرنسا

    خامساً: الثورة الصناعية في ألمانيا

19.التحالفات والوفاقات

    أولاً: عصبة الأباطرة الثلاثة (ألمانيا-النمسا-روسيا) 1872

    ثانياً: التحالف الثنائي (ألمانيا – النمسا) 1879

    ثالثاً: التحالف الثلاثي (ألمانيا- النمسا- إيطاليا) 1882

    رابعا: الحلف الروسي الفرنسي 1893

    خامساً: التحالف البريطاني الياباني 1902

    سادساً: الوفاق الودي البريطاني الفرنسي 18 إبريل 1904

    سابعاً: الوفاق الروسي البريطاني 1907

20. الأزمات الدولية التي مهدت للحرب العالمية الأولى

    أولاً: أزمة مراكش الأولى 1905

    ثانياً: مؤتمر الجزيرة أبريل 1906

    ثالثاً: أزمة ضم البوسنة والهرسك 1908

    رابعاً: أزمة مراكش الثانية أو حادث أغادير 1911

    خامساً: الحروب البلقانية 1912-1913

    سادساً: حادث سيراجيفُو 28يوليو 1914

21. الحرب العالمية الأولى (1914-1918)

    أولاً: المرحلة الأولى 1914- 1916

    ثانياً: المرحلة الثانية 1917 - 1918

22. نتائج الحرب العالمية الأولى

    أولاً: مؤتمر الصلح يناير 1919

    ثانياً: المعاهدات

    ثالثاً: عصبة الأمم

23. أحوال أوروبا فيما بين الحربين العالميتين

    أولاً: أحوال روسيا السوفيتية (الثورة الشيوعية)

    ثانياً: أحوال إيطاليا الفاشستية

    ثالثاً: أحوال ألمانيا النازية

    رابعاً: أحوال فرنسا

    خامساً: أحوال بريطانيا

24. الأزمات الدولية قبيل الحرب العالمية الثانية

    أولاً: العدوان الياباني على الصين

    ثانياً: الاستعمار الإيطالي للحبشة

    ثالثاً: الحرب الأهلية الإسبانية

    رابعاً: هتلر وإعادة توحيد ألمانيا

25. الحرب العالمية الثانية

    أولاً: سقوط بولندا

    ثانياً: سقوط الدنمرك والنرويج

    ثالثاً: سقوط هولندا وبلجيكا

    رابعاً: سقوط فرنسا

    خامساً: معركة بريطانيا

    سادساً: اليونان ويوغوسلافيا

    سابعاً: غزو روسيا

    ثامناً: اليابان ودخول الولايات المتحدة الحرب

    تاسعاً: هزيمة المحور

    عاشراً: نتائج الحرب العالمية الثانية

    المراجع

سلة المشتريات

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00