تعليم القراءة والكتابة

» الدكتور سيد فهمي مكاوي
» الدكتور علي سعد جاب الله
» الدكتور ماهر شعبان عبدالباري
عدد الصفحات: 304
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.615
الباركود: 9789957066970
السعر : 17.50 $

الكتابة والقراءة فنان متداخلان متكاملان، حتى إننا يصعب علينا تحديد أيهما الأسبق وجودًا، فالكتابة إن جاءت في هذه المداخل بعد القراءة في الترتيب المنطقي لهذه المهارات إلا أنها لابد أن تكون سابقة الوجود للقراءة؛ لأن ميدان القراءة هو الكلمة المكتوبة – هذا في الأصل والمنطق – إلا أننا نعود فنقول: إن رؤية الرمز تسبق كتابته، ومن ثم فلا يمكن للإنسان في لغة ما أن يكتب كلمة دون أن يكون قد قرأها أو رآها، وهكذا فإن الكتابة في – آن واحد – فن سابق لاحق للقراءة.

وتتجلى العلاقة العضوية بين القراءة والكتابة في كون إحداهما تمثل جانب الإنتاج اللغوي وهي الكتابة، والأخرى تمثل جانب الاستقبال وهي القراءة، علاوة على أن العمليات العقلية التي يمارسها الكاتب لكتابة موضوع جيد من تركيبه لشفرة العمل الكتابي محددًا:

  • فكرته العامة.
  • القالب اللغوي الذي سيصب فيه هذه الفكرة.
  • اختياره للمفردات اللغوية التي ستنقل الفكرة العامة.
  • تنظيمه للعمل الكتابي بما يحقق الغاية من كتابة الموضوع.
  • تحديده لكيفية عرض الموضوع (يبدأ من المعلوم إلى المجهول، من الكل إلى  الجزء، من البسيط إلى  المركب أو العكس).

ليقوم القارئ بنفس العمليات العقلية التي مرَّ بها كاتب الموضوع، ولكن بطريقة عكسية، فالقارئ يستقبل المفردات اللغوية بشكل مفرد؛ ثم يضم كل كلمة بجوار أختها؛ ليصل في النهاية إلى الفكرة العامة التي أرادها الكاتب، ومن ثم فإن العمليات العقلية التي يمر بها الكاتب هي نفسها التي يمر بها القارئ.

كما أن العلاقة بين القراءة والكتابة تتضح في أن القراءة تعتبر مصدرًا ثريًا للكتابة، فهي مصدر رئيس من مصادر التعبير الكتابي الجيد، بالإضافة إلى أن القراءة تمدُّ الكاتب فكريًا، وثقافيًا بالجديد من الفكر، والجديد من الثقافة، والراقي من كل منهما، وتوقفه على تراث الماضين، فيستفيد من هذا في كتابته في أثناء تعبيره.

فالقراءة بالنسبة للكتابة هي الينبوع الذي يستمد منه الإنسان ثقافته، وأفكاره، والكاتب يستفيد منها في كتابته، ومن قراءته للآخرين، ومن ثم كان أثر كل من القراءة والكتابة في الآخر قويًا، فقد أثبتت البحوث والدراسات العلمية قوة العلاقة بينهما فيما يلي:

  • الاتساق في العمليات العقلية التي يمارسها كل من القارئ والكاتب، حيث يمران بالعمليات العقلية نفسها التي يؤديها الآخر.
  • إن القارئ الجيد في معظم الأحيان كاتب جيد في التعبير، والرسم الهجائي، وأن الكاتب الجيد قارئ جيد في معظم حالاته أيضًا.
  • إن القدرة على القراءة المتقنة تساعد في صحة الكتابة من حيث صحة الرسم الهجائي للكلمات  والجمل.
  • إن القراءة تمكن الكاتب من الانطلاق في التعبير، والانسياب فيه؛ لأنها من أهم مصادر التعبير الكتابي.

 وانطلاقًا من أهمية العلاقة العضوية بين هاتين المهارتين كان هذا الكتاب الذي سعى لكيفية تعليم القراءة والكتابة لجمهور متنوع من تعليم الأطفال والتلاميذ بمراحل التعليم العام، علاوة على تعليم المبتدئين الصغار، وتعليم الأميين الكبار، وكذا تعليم ذوي العسر القرائي، وتعليم الفائقين لغويًا وذلك بالاستعانة بمجموعة من الألعاب اللغوية التي تتلاءم مع المستوى  العقلي واللغوي لهؤلاء الطلاب.

ولقد تضمن الكتاب الذي بين يدي القارئ الكريم ثمانية فصول، تناول الفصل الأول منه تأصيلاً لفن القراءة، حيث عرض المؤلفون تحديدًا لمفهوم القراءة، وأهميتها، وطبيعتها العملياتية Processes، ونماذجها العقلية واللغوية والنفسية المفسرة لها، علاوة على مكونات الموقف القرائي (القارئ، الموضوع، والسياق).

أما الفصل الثاني فقد تضمن المفاهيم الخاصة بالاستعداد للقراءة والكتابة، حيث عرض الفصل مراحل التطور البشري، وكيفية الإعداد اللغوي الهادف، والاستعداد القرائي وأهميته، والاهتمام العالمي بإعداد الطفل للقراءة والكتابة، علاوة على واقع برامج إعداد الطفل للقراءة، وفنيات تعليم اللغة العربية في رياض الأطفال، وأخيرًا اختبار (إجرائي) لقياس الاستعداد القرائي الكتابي لدى معلمات رياض الأطفال.

وتناول الفصل الثالث أسس تعليم القراءة العربية متناولاً تقسيمات القراءة ومهاراتها، ومهارات الفهم القرائي، وأسباب ضعف التركيز في القراءة، وأخيرًا الأداء القرائي في مراحل التعليم العام.

أما عن الفصل الرابع فقد تناول الكتابة المفهوم والطبيعة، حيث عرض الفصل لمفهوم الكتابة، وخصائصها، وأهميتها، ومداخل تعليمها، ومقومات العمل الكتابي، وأسس تعليم الكتابة في مراحل التعليم العام.

وتتضمن الفصل الخامس الألعاب اللغوية وكيفية الاستفادة من هذه التقنية في تعليم القراءة والكتابة لمختلف مراحل التعليم، حيث تناول الفصل تحديدًا لمفهوم الألعاب اللغوية،   وفوائدها، والنظريات النفسية المفسرة للعب بعامة، وخصائص الألعاب اللغوية الجيدة، وكيفية تصميم وإعداد اللعبة اللغوية، وكيفية التدريس باستخدام الألعاب اللغوية، ومراحل تنفيذها، ثم نماذج إجرائية للألعاب اللغوية، وذلك بتحديد الهدف العام للعبة، والمواد المستخدمة في إعداد اللعبة، وإجراءات تنفيذها.

وتناول الفصل السادس البطاقات التعليمية ودروها في تعليم المبتدئين الصغار والكبار (محو الأمية) مع ذكر نماذج لها، وكيفية الاستفادة منها في تعليم القراءة والكتابة.

وتضمن الفصل السابع العسر القرائي تشخيصًا وعلاجًا، فقد تناول الفصل مشكلات التعثر في النطق والقراءة، وضعف الأداء القرائي، ووسائل تشخيص الأداء القرائي، وأهداف هذا التشخيص، وأسباب التأخر القرائي، وأهم الصعوبات الشائعة في القراءة وكيفية التغلب عليها.

أما الفصل الثامن والأخير فقد تناول دروسًا إملائية عملية لبعض الظواهر القرائية والكتابية من قبيل كتابة الحروف العربية، والتاء المفتوحة والتاء المربوطة والتمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية، والحركات القصيرة والطويلة وغيرها من الظواهر اللغوية الأخرى.

 

 

1. القراءة: مفهومها وطبيعتها

    مقدمة

    أولاً: المعرفة الحقيقية بالقراءة

    ثانياً: مفهوم القراءة

    ثالثاً: أهمية القراءة

    رابعاً: طبيعة القراءة

       القراءة عملية فسيولوجية

       القراءة عملية عقلية

    خامساً: نماذج القراءة

       النماذج الصاعدة

       النماذج الهابطة

       النماذج التفاعلية

       النماذج البنائية

       النموذج المعرفي

       النماذج البنائية الاجتماعية

    سادساً: مكونات الموقف القرائي

       القارئ

       الموضوع أو النص القرائي

       السياق القرائي

2.  المفاهيم الخاصة بالاستعداد للقراءة والكتابة

    مقدمة

       مراحل التطور البشري

       نحو إعداد لغوي هادف

       توابع الإعاقة في القراءة والكتابة

       أهمية الاستعداد اللغوي والحاجة إليه

       الاهتمام العالمي بإعداد الطفل للقراءة والكتابة

       التفاعل الاجتماعي واكتساب اللغة عند فيجوتسكي

       واقع برامج إعداد الطفل للقراءة

       فنيات تعليم اللغة العربية في رياض الأطفال

    أولاً: هدف البحث

    ثانياً: مشكلة البحث

    ثالثاً: حدود البحث

    رابعاً: نتائج الدراسة

    خامساً: توصيات الدراسة ومقترحاتها

       اختبار بعض المفاهيم الخاصة باستعداد الطفل للقراءة والكتابة لدى معلمات رياض الأطفال

       ورقة إجابة المعلمات عن اختبار المفاهيم الخاصة

3.  أسس تعليم القراءة العربية

    مقدمة

    أولاً: تقسيمات القراءة

       القراءة الجهرية

       المطالعة الصامتة

    ثانياً: تقسيم مهارات الفهم وفقاً لمستوى التركيز العقلي للقارئ

       مستوى الفهم المباشر

       مستوى الفهم الاستنتاجي

       مستوى الفهم الناقد

       مستوى الفهم التذوقي

       مستوى الفهم الإبداعي

    ثالثاً: أسباب ضعف التركيز في القراءة

       صعوبة المفردات

       صعوبة الأفكار الواردة بالمادة المقروءة

       سرعة القراءة غير الملائمة

       الحالة الذهنية غير الملائمة

       سوء تنظيم الوقت المخصص للقراءة

       فقدان الاهتمام بالمادة المقروءة

       طغيان بعض المشتات في أثناء القراءة

       فقدان الحافز والدافعية

    رابعاً: الأداء القرائي ومراحل تعليم القراءة

4.  الكتابة مفهومها وطبيعتها

    المقدمة

    أولاً: مفهوم الكتابة

    ثانياً: خصائص الكتابة

       الكتابة فن اتصالي

       الكتابة عملية معقدة

       الكتابة عملية ترميز للرسالة اللغوية

       الكتابة فن محكوم بقواعد

       الكتابة عملية تفكير

    ثالثاً: أهمية الكتابة

    رابعاً: مداخل تعليم الكتابة

       مدخل المنتج الكتابي

       مدخل عملية الكتابة

       المدخل التفاعلي

    خامساً: مقومات العمل الكتابي

       الأفكار

       الفقرة

       الجملة

       الألفاظ

       الأسلوب

       تنظيم العمل الكتابي

       الوحدة والتماسك

    سادساً: أسس تعليم الكتابة

       الأسس النفسية

       الأسس اللغوية

       الأسس التربوية

5.  الألعاب اللغوية وتعليم القراءة والكتابة

    مقدمة

    أولاً: مفهوم الألعاب اللغوية

    ثانياً: فوائد الألعاب اللغوية

       من الناحية الجسمية

       من الناحية العقلية

       من الناحية الاجتماعية

       من الناحية الخلقية

       من الناحية التربوية

    ثالثاً: النظريات النفسية المفسرة للعب

       نظرية الطاقة الزائدة

       النظرية الإعددية، أو نظرية الإعداد للحياة المستقبلية

       نظرية التلخيصية

       النظرية التنفيسية

       نظرية النمو الجسمي

       نظرية الاستجمام

    رابعاً: خصائص الألعاب اللغوية الجيدة

    خامساً: تصميم وإعداد الألعاب اللغوية

    سادساً: كيف نستخدم اللعبة في التدريس

    سابعاً: مراحل تنفيذ اللعبة

    ثامناً: نماذج لألعاب لغوية في القراءة والكتابة

       اللعبة الأولى: ماذا يأتي أولاً؟

       اللعبة الثانية: تسمية الأشياء وتعريفها

       اللعبة الثالثة: أحلل وأركب

       اللعبة الرابعة: من يلخص أفضل؟

       اللعبة الخامسة: لعبة سمكة البحيرة

       اللعبة السادسة: لعبة الكلمات المتشابهة

       اللعبة السابعة: اصطياد الفراشات

       اللعبة الثامنة: ألغاز وأحاجي

       اللعبة التاسعة: الكليات

       اللعبة العاشرة: لعبة الأقراص

       اللعبة الحادية عشرة:  لعبة السلم

       اللعبة الثانية عشرة: لعبة صيد السمك

       اللعبة الثالثة عشرة: ساعي البريد

       اللعبة الرابعة عشرة: لعبة الحروف والكلمات

       اللعبة الخامسة عشرة: لعبة إعادة بناء الجمل

       اللعبة السادسة عشرة: تكملة الحروف الناقصة

       اللعبة السابعة عشرة: لعبة التهجي

       اللعبة الثامنة عشرة: لعبة تهجي الكلمات المتسلسلة (لعبة التهجي)

    النشاط التطبيقي

6.  البطاقات التعليمية في برامج محو الأمية والمبتدئين الصغار

    مقدمة

    بطاقات يستخدمها المعلم

       بطاقة تكوين الجمل

       بطاقة التعرف على الكلمة

       بطاقة التعرف  على الصورة والكلمة الدالة عليها

    بطاقات يستخدمها التلميذ

    بطاقات الأسئلة

    بطاقات التكميل

    بطاقة القصة ذات الأسئلة

    بطاقة التعليمات

    بطاقة اختيار الإجابة من متعدد

    بطاقات الألغاز

    بطاقات الألعاب اللغوية

       كيف يقوم المعلم تلاميذه في القراءة؟

    النشاط التطبيقي الثالث

7. العسر القرائي: التشخيص والعلاج

    أولاً: مشكلات التعثر في النطق والقراءة

    ثانياً: علاج مشكلات التعثر في النطق والقراءة

       ما يتصل بالتلميذ

       ما يتصل بالمعلم

    ثالثاً: ضعف الأداء القرائي

    رابعاً: وسائل تشخيص الأداء القرائي

    خامساً: أهداف تشخيص القراءة

    سادساً: أسباب التأخر في القراءة

    سابعاً: صعوبات القراءة الشائعة لدى التلاميذ

    ثامناً: أساليب فعالة للتغلب على صعوبات  القراءة

    تاسعاً: القراءة العلاجية

    عاشراً: القدرات النوعية  اللازمة لمهارة القراءة

    حادي عشر: طرق تعليم القراءة

       تعليم القراءة للمبتدئين

       تعليم القراءة للمتقدمين فيها

8. دروس إملائية تطبيقية

    الدرس الأول: الحروف العربية

    الدرس الثاني: تابع الحروف العربية

    الدرس الثالث: التاء المفتوحة و التاء المربوطة

    الدرس الرابع: اللام الشمسية واللام القمرية

    الدرس الخامس: الحركات القصيرة والحركات الطويلة (المد)

    الدرس السادس: الشد والتضعيف

    الدرس السابع: النون والتنوين

    الدرس الثامن:الحروف التي تكتب ولا تنطق

    الدرس التاسع: الحروف التي تنطق ولا تكتب

    الدرس العاشر: الألف اللينة

    الدرس الحادي عشر: الهمزة في أول الكلمة

    الدرس الثاني عشر: الهمزة المتوسطة

    الدرس الثالث عشر: الهمزة في أخر الكلمة

    الدرس الرابع عشر: الألف اللينة

    الدرس الخامس عشر: علامات الترقيم

    المراجع