الخدمة الاجتماعية في عصر الذكاء الاصطناعي

» عمر ابو الفضل عطية الله
عدد الصفحات: 344
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.75
الباركود: 9789957972400
السعر : 20.00 $

يأتي هذا الكتاب ليضع بين يدي القارئ العربي مرجعاً علمياً رصيناً يجمع بين التأصيل النظري والتحليل التطبيقي، ويستشرف مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في عصر الذكاء الاصطناعي، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي باتت تؤثر بعمق في بنية المجتمعات وأنماط التفاعل الإنساني وآليات تقديم الخدمات الاجتماعية.

ومن هنا جاء هذا الكتاب بعنوان «الخدمة الاجتماعية في عصر الذكاء الاصطناعي» استجابة واعية لهذه الفجوة المعرفية، وسعياً لتقديم إطار علمي يجمع بين الأصالة والحداثة، ويوازن بين التحليل النظري والتطبيق العملي، ويؤكد على أن الذكاء الاصطناعي – رغم قوته – لا يمكن أن يكون بديلاً عن العنصر الإنساني، بل أداة داعمة تعزز كفاءة الأخصائي الاجتماعي إذا ما استُخدمت بصورة أخلاقية واعية.

وقد تعززت رؤية المؤلف من خلال خبرته الميدانية ومعايشته المباشرة للتغيرات التي طرأت على أنماط تقديم الخدمات الاجتماعية، إضافة إلى تفاعله المستمر مع المتخصصين والعاملين في المجال، مما أتاح له الوقوف على الفرص التي تتيحها التقنيات الذكية، إلى جانب التحديات الأخلاقية والمهنية والمجتمعية التي تفرض إعادة النظر في أسس الممارسة الاجتماعية التقليدية.

ولذلك حرص هذا الكتاب على تناول الموضوع من زوايا متعددة، شملت: عرض الأسس النظرية للذكاء الاصطناعي، وتحليل تطبيقاته في الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية، ومناقشة التحديات الأخلاقية والقيمية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في التعامل مع الإنسان، فضلاً عن استشراف آفاق التكامل بين الأخصائي الاجتماعي والتقنيات الذكية في خدمة الفرد والمجتمع كما يدعم الكتاب طرحه بأمثلة واقعية وتطبيقات عملية تُستخدم في بعض الدول لدعم كبار السن، وتقديم الإرشاد النفسي، وتحليل المشكلات الاجتماعية المعقدة.

ويطمح هذا العمل إلى أن يكون منطلقًا لحوار علمي عربي جاد حول مستقبل مهنة الخدمة الاجتماعية في ظل التحولات الرقمية، ودعوة صريحة للباحثين والممارسين وصناع القرار إلى الانتقال من التلقي السلبي للتكنولوجيا إلى التوظيف النقدي الواعي لها، بما يحقق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة ويحفظ الكرامة الإنسانية.

وفي المحصلة، يسعى هذا الكتاب إلى رسم معالم طريق نحو مستقبل اجتماعي أكثر ذكاءً وإنسانية، يكون فيه الإنسان هو المحور، والتقنية وسيلة لتعزيز قدراته لا بديلاً عنها، وليُسهم في بناء وعي مهني جديد قادر على التفاعل مع تحديات العصر الرقمي بروح علمية وإنسانية متوازنة.


الرجوع